1
 

التحرير والتدقيق اللغوي

تنتشر في الكثير من وثائق وأدبيات المؤسسات العامة والخاصة مظاهر الضعف اللغوي مع الأسف. وتشمل مظاهر هذا الضعف ركاكة الأسلوب، والأخطاء النحوية والإملائية الكثيرة، وحتى غياب الاستخدام الصحيح لعلامات التنقيط، مما يجعل تلك النصوص مرتبكة ضعيفة، سيئة الأثر على القارئ المثقف الحصيف. وهي بذلك تعطي انطباعاً سيئاً عن مستوى المؤسسة ودرجة مهنيتها وجودة خدماتها ومنتجاتها.

وفي حين تنفق الكثير من الشركات والمؤسسات عشرات الألوف على تعزيز صورتها المؤسسية والترويج لنفسها كمؤسسات رفيعة المستوى، فإنها في الغالب تُغفل أثر الكلمة المكتوبة على المتلقي، أو أنها لا تمتلك الخبرات اللازمة لتمييز النصوص المكتوبة جيداً من النصوص الضعيفة. ولذلك نجد يومياً نماذج مضحكة أحياناً من الأخطاء الشنيعة التي تُفسد منشورات أرقى الشركات وأكبرها.

وهذا لا ينطبق على اللغة العربية فحسب، بل يمتد ليشمل اللغة الإنجليزية أيضاً. بل إنه ينتشر في اللغات الأخرى الأقل رواجاً في المنطقة بحكم قلة المترجمين واللغويين الجيدين في تلك اللغات.

إن "دار الألسن" تضمن جمالية وصحة كل ما تنتجه من نصوص مكتوبة أو مترجمة بفضل ما تمتلكه من خبرات لغوية وأدبية عالية في مختلف اللغات، وبفضل سياسة الجودة الصارمة التي تتبعها، حيث تتاح للعميل فرصة استرداد نسبة 2% من الرسوم المدفوعة نتيجة أي خطأ يجده في أعمالنا، حتى لو كان خطأ طباعياً. غير أننا مستعدون أيضاً لتصحيح وتحرير وتدقيق أعمال غيرنا برسوم معقولة تضمن لعملائنا ما يتطلعون إليه من جودة وتأثير في منشوراتهم ونصوصهم الدعائية والتسويقية.

إننا لا نعطي نصوصكم إلاّ للغويين محترفين من الناطقين باللغة ذاتها، ومن ذوي التجربة الطويلة الواسعة.

وبذلك تضمنون أن تذهب نصوصكم إلى المطبعة مباشرة، دون الحاجة إلى أي تدقيق أو تحرير إضافي.

وكخدمة مضافة، يمكن للغويينا أن يراجعوا التجارب الطباعية النهائية قبل دفعها للطبع، خشية تسلل أخطاء نتيجة عمليات الصف والتصميم والإخراج.

إن مطبوعاتكم تكلف الآلاف المؤلفة إعداداً وكتابة وترجمة وتصميماً وطباعة وتوزيعاً.. فلا تبددوا تلك المبالغ الطائلة لمجرد مئات قليلة تستثمرونها في التأكد من جمال ودقة نصوصكم المكتوبة.